محمد بن جرير الطبري

11

جامع البيان في تفسير القرآن ( ط الأولى 1323 ه‍ - المطبعة الكبرى الأميريه ، مصر )

من الملائكة ، لا يرجعون فيه أبدا . حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا حكام ، عن عنبسة ، عن عبيد المكتب ، عن أبي الطفيل ، قال : سأل ابن الكواء عليا عن البيت المعمور ، قال : بيت بحيال البيت العتيق في السماء يدخله كل يوم سبعون ألف ملك على رسم راياتهم ، يقال له الضراح ، يدخله كل يوم سبعون ألفا من الملائكة ثم لا يرجعون فيه أبدا . حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا بهرام ، قال : ثنا سفيان ، عن سماك بن حرب ، عن خالد بن عرعرة ، عن علي رضي الله عنه ، قال : سأله رجل عن البيت المعمور ، قال : بيت في السماء يقال له الضريح قصد البيت ، يدخله كل يوم سبعون ألف ملك ، ثم لا يعودون فيه . حدثني محمد بن سعد ، قال : ثني أبي ، قال : ثني عمي ، قال : ثني أبي ، عن أبيه أب جد سعد ، عن ابن عباس ، قوله : وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ قال : هو بيت حذاء العرش تعمره الملائكة ، يصلي فيه كل يوم سبعون ألفا من الملائكة ثم لا يعودون إليه . حدثنا عبد الله بن أحمد بن شبويه ، قال : ثنا علي بن الحسن ، قال : ثنا حسين ، قال : سئل عكرمة وأنا جالس عنده عن البيت المعمور ، قال : بيت في السماء بحيال الكعبة . حدثنا ابن حميد قال : ثنا يحيى ابن واضح قال : ثنا الحسين عن عكرمة وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ قال : بيت في السماء . حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى ؛ وحدثني الحرث ، قال : ثنا الحسن ، قال : ثنا ورقاء جميعا ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، في قوله : وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ قال : بيت في السماء يقال له الضراح . حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ ذكر لما أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال يوما لأصحابه : " هل تدرون ما البيت المعمور " قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال : " فإنه مسجد في السماء تحته الكعبة لو خر لخر عليها ، أو عليه ، يصلي فيه كل يوم سبعون ألف ملك إذا خرجوا منه لم يعودوا آخر ما عليهم " . حدثت عن الحسين ، قال : سمعت أبا معاذ يقول : أخبرنا عبيد ، قال : سمعت الضحاك يقول في قوله : وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ يزعمون أنه يروح إليه كل يوم سبعون ألف ملك من قبيلة إبليس ، يقال لهم الجن . حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد ، في قوله : وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ قال : بيت الله الذي في السماء . وقال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن بيت الله في السماء ليدخله كل يوم طلعت شمسه سبعون ألف ملك ، ثم لا يعودون فيه أبدا بعد ذلك " . حدثنا محمد بن مرزوق ، قال : ثنا حجاج ، قال : ثنا حماد ، عن ثابت ، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : " البيت المعمور في السماء السابعة يدخله كل يوم سبعون ألف ملك ، ثم لا يعودون إليه حتى تقوم الساعة " . حدثنا محمد بن سنان القزاز ، قال : ثنا موسى بن إسماعيل ، قال : ثنا سليمان عن ثابت ، عن أنس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لما عرج بي الملك إلى السماء السابعة انتهيت إلى بناء فقلت للملك : ما هذا ؟ قال : هذا بناء بناه الله للملائكة يدخله كل يوم سبعون ألف ملك ، يقدسون الله ويسبحونه ، لا يعودون فيه " . وقوله : وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ يعني بالسقف في هذا الموضع : السماء ، وجعلها سقفا ، لأنها سماء للأرض ، كسماء البيت الذي هو سقفه . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل . ذكر من قال ذلك : حدثنا هناد بن السري ، قال : ثنا أبو الأحوص ، عن سماك ، عن خالد بن عرعرة ، أن رجلا قال لعلي رضي الله عنه : ما السقف المرفوع ؟ قال : السماء . حدثنا ابن بشار ، قال : ثنا عبد الرحمن ، قال : ثنا سفيان ، عن سماك ، عن خالد بن عرعرة ، عن علي ، قال : السقف المرفوع : السماء . حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا مهران ، قال : ثنا سفيان ، عن سماك بن حرب ، عن خالد بن عرعرة ، عن علي رضي الله عنه قال : سأله وجل عن السقف المرفوع ، فقال : السماء . حدثنا ابن المثنى ، قال : ثنا محمد بن جعفر ، قال : ثنا شعبة ، عن سماك بن حرب ، قال : سمعت خالد بن عرعرة ، قال : سمعت عليا يقول : والسقف